بهجت عبد الواحد الشيخلي
167
اعراب القرآن الكريم
مبني على الفتح في محل رفع فاعل . الله لفظ الجلالة مفعول به للتعظيم وعلامة النصب الفتحة . إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً : أعرب في الآية الكريمة السابقة بمعنى : إن الله كان شاهدا بكل شيء من الشر والعلن وظاهر الحجاب وباطنه . [ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 56 ] إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 56 ) إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . الله لفظ الجلالة : اسم « إن » منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة وحذف خبر « إن » لدلالة « يصلون » عليه التقدير : إن الله يصلي بمعنى يترحم لأن الصلاة من الله تعالى بمعنى : الرحمة ومن غيره - جلت قدرته - تعني الدعاء ومن الملائكة أي صلاة الملائكة هنا التماس وتوسل . الواو عاطفة . ملائكته : معطوف على اسم « إن » بتقدير : وإن ملائكته منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة . التقدير : إن الله يصلي وإن ملائكته يصلون . يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « إن » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . على النبي : جار ومجرور متعلق بيصلون . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ : أعرب في الآية الكريمة الحادية والأربعين . عليه : جار ومجرور متعلق بصلوا . وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً : الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة « صلوا » وتعرب إعرابها وحذفت صلة « سلموا » أي الجار والمجرور « عليه » اكتفاء بذكره في « على النبي » أي وسلموا عليه . تسليما : مفعول مطلق - مصدر منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة والجملة الفعلية « صلوا عليه » في محل نصب مفعل به بفعل محذوف التقدير : قولوا الصلاة والسلام على الرسول أو اللهم صل على محمد بمعنى الدعاء من الله بأن يترحم عليه ويسلم .